قصاصات ورقٍ كثيرة هنا و هناك ، مبعثرة تعيش الشتات ، ذات يوم اجتمعت لقص علينا قصة ذات عبرة ، و حكمة ذات مغزى ~
قصاصات ورقٍ كثيرة هنا و هناك ، مبعثرة تعيش الشتات ، ذات يوم اجتمعت لقص علينا قصة ذات عبرة ، و حكمة ذات مغزى ~
إن للطبيعة سحراً على النفس ، فهو يجعل النفس خفيفة مسالمة ، هواء عليل .. ظل شجرة أو استجمام على شاطىء ذهبي يبعث في النفس الهدوء والراحة انه لمن الرائع ارتشاف فنجان من القهوة في ساعات النهار الأولى واستنشاق هواء عليل يملؤك أملاً و تفاؤل و يجعلك
مقبلاً على الحياة .

كل عام و أنتِ بخير يا أحلى ديرة
محلاها .. ماجملها !
عسى الله يحفظها دوم
و مبروك علينا يا أهل الكويت ~
الحمد لله أخيرا أصبح لدي iphon 3 G S بسعة 32 غ . ب !
و أرى أن هذا خبر رائع لنبدأ سنتنا الجديدة به ، في الواقع أعاني معاه مصاعب كثيرة لكن لابأس به ، حيث خلال تعاملي معه أحسست
فعلا بالإنكانيات الخارقة التي من الممكن أن يوفرها لي و أعدكم بموافيتكم أياها دائما ، و المواقع و المدونات العديدة التي وجدتها تهتم بالآي فون
يحكى أن ملكاً قد حبس أحد الحكماء و أمر ألا يزيد طعامة اليومي على قرصين من الشعير و قليل من الملح ، فأقام الحكيم على هذه الحال أياماً دون أن يتكلم ، فأمر الملك أصحابه يدخلوا ع الحكيم و يسألوه عن ذلك .
فقالوا : أيها الحكيم نراك في ضيق و شدة دون أن يؤثر هذا ع صحتك ، فما السبب في ذلك ؟
فقال : إنــي علمت دواءً من ستة أخلاط آخذ منه كل يوم شيئاً و هو الذي حفظ توازني و صحتي على ما ترون و الحمد لله ..
فقالوا : صفة لنا!
فقال : الأول الثقة بالله ، و الثاني علمني أن كل مقدور كائن ، و الثالث أن الصبر خير ما يستعمله الممتحن ! ، و الرابع أن أصبر ، و الخامس قد يمكن أن أكون في شر مما أنا فيه ، و السادس من ساعة إلى ساعة فرج ، فبلغ ذلك الملك فعفا عنه .

الأبريق باللهجة الكويتية نسميه غوري ، هذا الغوري منه عدة أنواع و أشكال و الصين الدولة المتفننة بصنعه
و كوريا – اسميهم بلهجتي الكواورة
– لهم طقوسهم الخاصة فيه ، و الشاي المعروف إعلامياً بالخليج ع الأقل
الشاي الأحمر أو الأسود و الشاي الأخضر ، ظهرت عدة أبحاث و تحقيقات، البعض يشربه للموضة – شوفوني أنا صحي ! – و النوع
الأخر تعوداً من التقاليد المعروفة بالوطن العربي ، فأهل الخليج عموماً يفضلون الأسود و أهل المغرب الأخضر و قِسّ على هذا ، لكن
هل فكرنا يوماً بطريقة صناعتها ؟ ، على هذا الرابط سنتعرف بالصور كيف يتم ذلك ؟
صنـــــــــــــــاعة الأبــــــــــــــاريق
فهناك من يضيف النعناع للشاي و عني شخصياً أفضل الزعفران لنكهة و اللون الرائع ، و لكثرةِ حبي لهذا الشراب التقطت له عدة صورٍ رائعة
و عرضتها فلاقت ترحاباً كبيراً ، اترككم مع الصور لتستمتعوا ~

طبعاً مع لمستي الخاصة بالصورة D:
و أكيد لا شيء يُعلى ع الشاي بالفحم و هذا النوع المفضل عندي و الوالد – حفظه الله – غالباً ما نطلبه
رسالة رائعة جائتني من الايميل الذي لم افتحه منذ سنتين !
و هذا نتيجة الإحباط الذي أصبت به ، و لكن الحمد الله ( أزمة وعدت ) !
.:.:.:.:.
نصــف ســاعة تكفي
معظم العرب والمسلمين لا يجدون رغبة في القراءة، وقليلون جداً الذين يقرؤون كتاباً في الشهر، والأسباب عديدة، لكن السبب الرئيس في نظري ليس عدم وجود ما تحتاجه القراءة من مال ووقت وإدراك لفضلها، وإنما عدم معرفة الناس بالنهايات السعيدة التي يمكن أن توصلهم القراءة إليها ،وعدم معرفتهم بالفوائد والعوائد العظيمة التي يحصلون عليها حين يقرؤون بجدية ومثابرة.
وأود هنا أن أشير إلى المعاني التالية:
1- يصعب أن تقتنع بقول أي شخص يقول: إنه لا يجد نصف ساعة يومياً لقراءة شيء ينتفع به، وإن أي مراجعة لأحوالنا ستجعلنا ندرك أننا نضيِّع يومياً الكثير من الوقت في أمور غير مهمة.
2- إن قراءة نصف ساعة يومياً ليست بالشيء القليل حيث إنها تمكِّن الإنسان من أن يقرأ خمسين كتاباً متوسطاً في السنة، بل إن قراءة نصف ساعة يومياً بشكل منهجي ومركَّز تمكن الإنسان من أن يصبح معلماً للعلم الذي يقرأ فيه، لأنه إذا التزم بذلك يقرأ في حدود 900 ساعة في خمس سنوات وهذه تساوي ما يقرؤه الطالب الجامعي في مادة من المواد الأساسية .
3- إن التثقيف والاطلاع هدف نبيل للإنسان لكنه ليس كافياً لجعل الإنسان يتعب ويضغط على نفسه من أجل الاستمرار في القراءة ، ومن هنا فإن من المهم جداً أن يكون لكل واحد منا هدف محدد يرمي إلى بلوغه من خلال المطالعة ، وهذا الهدف قد يكون إتقان القارئ لفرع من فروع المعرفة والتعمق فيه حتى يصبح أحد المرجعيات الكبرى فيه ، وقد يكون التأليف في ذلك الفرع ، كما أن القارئ قد يرنو إلى أن يصبح واحداً من أكبر المحاضرين في العلم الذي يقرأ فيه …. لا بد من أن نبحث عن مخرج من حالة الإعراض عن القراءة لأن المخاطر التي تترتب عليه كبيرة جداً ، والوقت أمامنا محدود.
وإلى أن ألقاكم في رسالة قادمة أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم د.عبد الكريم بكار
انتهى
فاجعة الجهراء ..!
حيث تحول الفرح الى حزن .. و الرقص الى نحيب !
العيون تبكي .. و و ما يسعنا القول إلا .. ” انا لله و إنا إليه راجعون “!!
![]()
القصص عالم واسع ، و الأدب الياباني إلهامي دائماً وجدت هذه المشاركة في منتدى شواطىء من زمن بعيد و اختفظت بها لأعرضها ذات يوم ، قصص الأدب الياباني زاخرة بالصور و المشاهد الحية التي لا تبلى مهما مر عليها من وقت ، تابعوا و استمتعوا ..

[ الغرنوق الساحر ]
يُحكى أنه ، في قديم الزمان كان هناك رجل طاعن في السن ، يعيش في الريف وحيداً مع زوجتـه
العجوز ، ولم يكن لديهما أطفال . وفي أحد الأيام كان الشيخ يمشي على جانب الطريق ، بمحاذاة
حقل من حقول الـرز ، حين بلغ سمعه فجــأة صـوت غــريب : ” فلاب فلاب فلاب” تتبع مصـدر
الصوت فعثر على غـرنــوق أبيض جميل واقع في فـخ . قال الرجل الـعجوز : “يــالــك من طائر
مسكين . سأساعدك على النجاة وأطلق سراح الغرنوق ، الذي طار محلقاً عالياً في السمــــاء .

عاد الرجل العجوز إلى البيت ، وبينما كان يحدث زوجته عن الغرنوق ، سمع طرقاً على البــاب ،
وسمع أحدهم يقول بصوتٍ رقيق : “هل أستطيع الدخـول؟” فتحت المرأة الـعـجوز بــاب البيـت
فوجدت فتاة صغيرة حلوة لطيفة .
قالت الفتاة الصغيرة : “لقد ضللت الطريق . أرجوكما أن تسمحــا لي بالبقــاء الليلة في بيتكـمـا”
فرح الزوجان العجوزان فرحاً شديداً بوجود مثل هذه الفتاة اللطيفة في بيتهما . وحين أخبرتهما
أنها يتيمة الوالدين ، طلبا منها أن تكـون بمثــابة ابنتهمــا ، وأن تـعيش مـعـهـمــا على الــدوام .
وهكذا بقيت الفتاة الصغيرة معهما .
وفي أحد الأيام قالت الفتاة الصغيرة لوالديها الجديدين : “إذا وعدتمـا أن لا تنظرا إلي أبداً حين
أعمل ، فإنني سوف أحيك لكما بعض القماش على النول المـوجود في غرفة النسـيـج” ومـنـذ
ذلك الحين كانا يسمعان صوت النول كل يوم : “تون .. كا .. را .. ري ، تون .. كا .. را .. ري”
وفي بداية كل ليلة كانت الفتاة الصغيرة تعطيهما قطعة قمــاش جميلة حــاكتهــا في ذلك النهــار .
كـــانـت أجــمـل الأقـمـشـة في العـالـم كـلـه ، وكــان يــتـوافد جـمـيـع الــجــيــران لــرؤيــتــهــا .
استبد الفضول بالمرأة العجوز ، وقـالت لنفسهــــا : “كيف ، يمكن لهذه الـفــتــــاة الصغيرة أن
تحيك مثل هذه الأقمشة الجميلة ؟” وأخيراً ، وذات يوم اختلست النظر إلى داخل غرفة النسيج .
ياله من مشهد عجيب ذلك الذي رأته ! إن الجالس أمام النول لم يكن تلك الفتاة الصغيرة وإنما
غــرنــوق أبـيـض جـمـيــل ، يـستـخـدم ريــشــة الأبـــيـــض النــــاعــم لـحــيـــاكــة الـقــمـــاش .
~ ~ ~
وفي ذلك المساء ، حين عاد الرجل العجوز إلى بيته ، خرجت الفتاة من غرفة النسيج وقـــالت :
“إنني الغرنوق الذي أنقذته , لقد كنت أحيك القماش لأرد بعضاً من معروفك الذي تفضلت عليّ
به في ذلك اليوم منذ زمن بعيد ولكن الآن ، وقد اكتشفتما أمري ، لم يعد بمـقــدوري البــقـــاء
معكما ”
ندمت المرأة العجوز على فعلتها باختلاس النظر ، وبكى الرجل العجوز بدموع حارة ، ولــمــا
عرفا أن ابنتهما لم تكن في الواقع سوى غرنوقاً ، فقد تفهما أن عليها أن تعود إلى بــيـتــهــا ،
هناك في أعالي السماء . قالت الفتاة : “وداعاً ، وداعاً ، وحظاً سعيداً لكما” وفجأة تحــولـت
إلى غرنوق أبيض ساحر جميل ، وحلقت بخفه نحو السماء بجناحيهـا الأبيضين الـجـمـيـلـيــن .
